الشيخ محمد الصادقي

339

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

« وزئت هبراخاه أشر برخ موشه إيش ها الوهيم إت بني يسرائيل لفني موتو ويؤمر 1 يهواه مسيني باو زارح مسعير لامو هو فيع مهر فاران وآتاه مر ببت قدش مي مينو إش دات لامو 2 » - : « وهذه بركة باركها موسى رجل الله بني إسرائيل وقت موته وقال 1 الله جاء من سيناء تجلى من ساعير وتلعلع من جبل فاران ( حرى ) ورد مع آلاف المقدسين ، ظهرت من يمينه الشريعة النارية » . وهنا مضي التعبير لتجلي الرب بالرسالة المحمدية من فاران اعتبارا بقاطع وقوعه مستقبلا ، وكما في كتاب حبقّوق النبي ( عليه السّلام ) ( 3 : 3 ) : « إلوه متيمان يابو وقادوش مهر فاران سلاه شاميم هودد وتهلاتو مالئاه هاآرص » - : « الله يأتي من تيمان - وهو ساعير جنوبي القدس - والقدوس يأتي من فاران ( حرى ) إلى الأبد ، يغطى جلاله السماوات وثناءه الأرض » . ولقد يوجد أسمه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : محمد - أحمد - وميزاته في التوراة والإنجيل وملحقاتهما كما فصلناه في البشارات وبطيات آياتها المناسبة في هذا الفرقان فلا نعيد . هنا يصرح القرآن أن أهل الكتاب يجدونه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ، ولو لم يكن له ذكر فيهما عند نزول القرآن - ورغم تحرف الكتابين - لكفى تكذيبا منهم بهذه الرسالة ، ولم يؤثر ولا مرة يتيمة من أحد من معاصريه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) أن يكذبه في هذه الدعوى ، بل نجد التصديق الرفيق من صالحيهم « 1 » .

--> ( 1 ) . نور الثقلين 2 : 79 في الخرائج والجرايح عن الرضا ( عليه السّلام ) حديث طويل وفيه : فقال الرضا ( عليه السّلام ) : أنت يا جاثليق أمن في ذمة اللّه وذمة رسوله لا يبدؤك مناشئ تكره مما تخافه وتحذره ، فقال : أما إذا أمنتني فإن هذا النبي الذي اسمه محمد ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وهذا الوصي الذي اسمه علي وهذه البنت التي اسمها فاطمة وهذان -